Saturday, 23 April 2011

من أكتشفات الثورة "الانترنت"



من اكتشافات الثورة..."ال-"Internet"

"Internet" أو بالمصري "النت"...ظهر المصطلح د في حياة المصريين في اواخر التسعنيات و فاكر أول مرة أسمع عن النت ده سألت أخوية الكبير "المتنور"
أنا :هو إيه  النت ده يا أحمد ؟؟!!"
أحمد: النت دة حاجة كدة تسألها عن أي حاجة أو أي حد تجوبك على طول
أنا: يعني لو سألت عن محمد ابوالمكارم هيعرفني؟
أحمد: لو إنت متسجل عل نت هتطلع 

و كان الله بالسر عليم و أنا صدقت و سكت على كدة و لفت الدنيا و بقى عندنا نت على الكمبيوتر, و طبعاً كان بنسبة لي النت ده من الممنوعات في البيت عندنا أخرك على الكمبيوتر  "paint" و "fifa 98".
و كان  الإنطباع المأخوذ عن ال-internet في مصر أنه مكان عليه حاجات أبيحة زي "ميلودي" كدة iو تعمل بحث على النت من على كمبيوتر بتاع إبن خالتك أو تروح cyber تلعب نت أو تعمل "Chat" أو قاعد على ال-"facebook"  بس والله العظيم الموضوع ولا في "عميل" ولا في "قاعدة" .


التطور الطبيعي للمواطن المصري :


التطور هو شيء طبيعي في حياة أي بني أدم...و كالعادة زي محنا عارفين أني المصري معروف إنه إنسان برنس فمن الطبيعي أنه يتطور بسرعة و جامد.و زي ماعرفنا كلنا أني مفجر الثورة الهو "وائل غنيم ،أسماء محفوظ ،عمرو مصطفى، تامر أمين، عمر أديب، جمال مبارك,أحمد سبيرد،عفاف شعيب،الاخوان المسلمين،
 و لو حد عايز يزود إسم يقول عشان منزعلش حد ) المهم يعني أني هو فجرها من على النت و بالخصوص من على ال-"facebook" و أصبح دلوقتي ال-facebook ده رمز الوطنية.

و هي دي البداية ,اتحول ال-"facebook" من مكان "للقعاد " إلى مكان أو "platforme" أي حد عوز ينشر حاجة يعمل "page" أو "video" و خلاص على كدة، و أكبر دليل على كدة أني "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" رحمنا من أفلام الرعب و الرجل البيزعق في بيان و بقى عامل البيان على ال-"page" بتعهم و الشباب عادي تعمل "LIKE". و مش بس كدة مجلس الوزارة عامل page و شغالين إستطلاعات رأي ,دة أمن الدولة و الحزب الوطني(A.K.A فلول النظام ) بيرقبو الناس من على "facebook" و طبعاً بابا بقى عنده facebook و ماما تقولي متشوف كدة على "facebook" الاعتصامات عملة إيه ,دة حتى تخيلو أمناء الشرطة لما إتجمعو عشان يعملو مظهرة عملوها من على ال"FAKE-BOSS"!!!!...شفتو بقى أني الموضوع كبير 

الهجرة من "Facebook" ل "Twitter"

من ضمن الحاجات الحصلت طبعاً بسبب أني ال-"facebook" بقى "Fake boss" قرر سكان ال-facebook الأصلين الهجرة ل-"Twitter" زي بظبط كدة لما الناس سابو العجمي في أول التسعنيات و راحو الساحل عشان العجمي بقى مكان بيئة.
و طبعاً في طبقة من المجتمع عملت نوع من أنواع الهجرة الغير شرعية و راحو عملين "link" بين "Facebook" و "Twitter" و ده أكتر شئ مزعج.

و أخيراً إعتراف الشعب و الحكومة و كل الناس بأهمية "social media" في حيتنا و هو دة الأنا بحلم به من زمان 


على فكرة ال-blog ده لا ينتقد شخص بذاته و ملوش أي فكر سياسي ولا أجندة دة blog ساذج أصلاً و لا ال عربي بتاعو بعافية شوية ...عزيزي ال قارئ  لمؤخذة كلمنا خلص...:) "و للحديث باقية..ما دام في العمر باقية " 

Thursday, 31 March 2011


القاهرة 31/3/2001

عزيزي القاريء، لو كلامي مش عجبك انساه و أوعى تضايق نفسك و فكر في أي حاجة تاني أهم عشان ده أول blog ليا في حياتي و مش مستاهلة يعني، ده ملوش تأثير على  الإستقرار ولا انتخبات الرئاسة ولا حتى هتوقف عجلة الإقتصاد "المفسية"أصلاً ...تقدر تعتبره كلام شاب ملوش أي تلتين لازمة....لكن لو عجبك تقدر تقول دة بيفهم و بعد كم blog تعتبرني مثلك الأعلى ولا حاجة و مش بعيد تعمل group على facebook عشان تفاوضني أني أمثلك في ائتلاف الشباب ولا الحوار الوطني..و مش بعيد أعمل ندوة في مكان من بتوع المثقفين و احلل الأوضاع السياسية من وجهة نظري الخبثة...و بعدها على طول أنوي الترشح لنتخبات الرئاسة "ماهو كل واحد راح حصتين gym نازل انتخبات"

النظافة من الوطنية 

12/2/2011 انطلقت أول facebook page بتقول  "يلا ننضف بلدنا "،و دي كنت لحظة من أسعد لحظات حياتي التي سرحت فيها بخيالي و قلت " أخيراً أنزل أمشي في الشارع و أنا ماشي حافي و متبقاش رجلي زي لون رجل الواد محمد إبن محسن البواب بتعنا". و كنت أول واحد ضارب الجونتي و الكمامة "فكرنهة بتاعت انفلونزا الخنزير " وي نازل الشارع و نضافة و بياض و كل حاجة، وطبعاً بدأت الحملة تكبر و تغطي كل شارع في مصر وساعتها كان هو ده أول ائتلاف شعبي بجد يدل على تحضر هذا الشعب العظيم بجميع فأته (نساء و رجال و أطفال و شباب ) و طبعاً كان هو ده أول فرصة نمارس فيها الحرية بدون رهبة فبدأ طبعاً كل مجموعة تخرج كل الإبداع العندهم و بدأو بقى بتلوين الرصيف "ليه مش عارف ؟؟" بالرغم من أني الرصيف ده في مصر زي كده صوتك في الانتخبات زمان الإتنن ملهمش أي لازمة واحد تبلو و تشرب مياتو و التاني تابلو العصرية عشان يجبلك طراوة. و بعد كدة طالما للرصيف إتلوين يبقى نلوين الخطوط بتاعت الشارع الأصلاً في ناس كتير بتقرا دلوقتي مش مهتمين يعرفو اى لزمه الخطوط دي.و انهيت المرحلة دي من الحرية و الوطنية و الحضارة، بوجود علم مصر في كل شارع على صندوق كهربا على عمدان نور على شجر بعد ما كان العلم ده في المدرسة و لم كبرنا شوية في كاس الأمم.

على فكرة ال-blog ده لا ينتقد شخص بذاته و ملوش أي فكر سياسي ولا أجندة دة blog ساذج أصلاً و لا ال عربي بتاعو بعافية شوية ...عزيزي ال قارئ  لمؤخذة كلمنا خلص...:) "و للحديث باقية..ما دام في العمر باقية "